إسماعيل بن القاسم القالي
130
الأمالي
أيا نخلتي مران هل لي إليكما * على غفلات الكاشحين سبيل أمنيكما نفسي إذا كنت خاليا * ونفعكما إلا العناء قليل ومالي شيء منكما غير أنني * أمني الصدى ظليكما فأطيل ( قال ) وأنشدني أبي تبدل هذا السدر أهلا وليتني * أرى السدر بعدي كيف كان بدائله وعهدي به عذب الجني ناعم الذرى * تطيب وتندى بالعشي أصائله فمالك من سدر ونحن نحبه * إذا ما وشى واش بنا لا تجادله كما لو وشى بالسدر واش رددته * كئيبا ولم تملح لدينا شمائله ( قال أبو علي ) قال لنا أبو بكر هذا مثل قول كثير فيا عز إن واش وشى بي عندكم * فلا تكرميه أن تقولي له أهلا كما لو وشى واش بعزة عندنا * لقلنا تزحزح لا قريبا ولا سهلا ( قال أبو علي ) وقرأت على أبي بكر بن دريد وأملى علينا أبو الحسن الأخفش قال مهلهل ابن ربيعة ومهلهل لقب وإنما سمى مهلهلا بقوله لما توعر في الغبار هجينهم * هلهلت أثأر جابرا أو صنبلا هذا قول أبي الحسن وأبي بكر إلا أن أبا بكر روى * لما توقل في الكراع هجينهم * ( قال أبو علي ) الكراع أنف الحرة وقرأت على أحمد عن أبيه إنما سمي مهلهلا لأنه أول من أرق المراثي واسمه عدي وفي ذلك يقول رفعت رأسها إلي وقالت * يا عديا لقد وقتك الأواقي وقال أليلتنا بذي حسم أنيري * إذا أنت انقضيت فلا تحوري ( قال أبو علي ) ذي حسم موضع وتحوري ترجعي يقال ماله لا حار إلى أهله أي لا رجع إليهم ويقال نعوذ بالله من الحور بعد الكور أي من النقصان بعد الزيادة